ما أهمية زيارة الوفد التركي لطرابلس؟.. هذا ما تم بحثه

أكد محللون أتراك، أن الزيارة التي قام بها الوفد التركي رفيع المستوى لطرابلس، حملت في طياتها ترسيخ مرحلة جديدة من العلاقات بين أنقرة وطراب...

ما أهمية زيارة الوفد التركي لطرابلس؟.. هذا ما تم بحثه
أكد محللون أتراك، أن الزيارة التي قام بها الوفد التركي رفيع المستوى لطرابلس، حملت في طياتها ترسيخ مرحلة جديدة من العلاقات بين أنقرة وطرابلس.

وقال الكاتب التركي، مراد يتكين، في مقال له على موقعه، وترجمته "عربي21"، إنه في ظهر 17 حزيران/ يونيو هبطت الطائرة في مطار طرابلس بالوقت الذي يعقد فيه وزراء دفاع دول الناتو اجتماعهم.

وأشار إلى أن الوفد التركي كان برئاسة وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو الذي كان من المفترض أن يلتقي نظيره الإيطالي لويجي دي مايو بأنقرة، وقبل ساعات من اللقاء جرى إعلان تأجيلها إلى 19 حزيران/ يونيو.

وأكد أن هذه الزيارة المفاجئة غير المقررة، أسست مرحلة جديدة ليس فقط بالحرب الأهلية الليبية، بل أيضا في العلاقات بين أنقرة وطرابلس.

ونقل الكاتب عن مصادر رسمية، أن جدول أعمال الزيارة، شمل في أجندته زيادة الدعم العسكري للحكومة الليبية، وإنشاء قاعدة جوية قرب طرابلس، وصياغة اتفاقيات اقتصادية بما في ذلك على صعيد المقاولات، وحقوق التنقيب عن النفط.

وأشار إلى تصريح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الذي أكد في اجتماع للناتو أن بلاده بعد إبرامها الاتفاقيات مع حكومة الوفاق نهاية عام 2019، غيرت من مسار الحرب الأهلية، ضد مليشيا حفتر المدعوم من مصر والإمارات وروسيا والسعودية.

وأضاف المصدر المسؤول، أن قوات حكومة الوفاق تمكنت من تحقيق أهدافها بتأمين طرابلس، والخطوة التالية هي السيطرة على مدينة سرت وقاعدة الجفرة، وتركيا ستوفر الدعم اللازم للجيش الليبي مرة أخرى لتحقيق هذا الهدف.

وأكد الكاتب التركي، أنه ليس من السهل استعادة سرت، التي تعد ميناء هام لصادرات ليبيا من النفط، بالوقت الذي قدمت فيه روسيا الدعم الواضح لحفتر، وأرسلت طائراتها إلى القاعدة.

وأشار إلى أن الوفد الروسي الذي وصل لتركيا قبل الزيارة المقررة للوزراء الروس، في الاجتماع التحضيري مع نظيره التركي، أصر على عدم تراجع موسكو عن مواقفها بليبيا، وأراد من أنقرة إقناع السراج بقبول وقف إطلاق النار الذي اقترحته القاهرة.

ولفت إلى أنه مع انتقال تركيا لمرحلة جديدة في ليبيا، أصبح في الدولة الأفريقية، تحالفان الأول يضم إيطاليا وتركيا وقطر الذي يقف إلى جانب حكومة السراج، والآخر، فرنسا واليونان ومصر والإمارات والسعودية وروسيا التي تقف إلى جانب حفتر.

وأضاف أن المناورات التي أجرتها القوات البحرية الإيطالية والتركية، قبالة سواحل ليبيا، على مدى الأشهر القليلة الماضية لم تكن عبثا.

ونقل الكاتب عن مصدر دبلوماسي، أن أنقرة تدرك أنه قد لا يكون من الممكن التوصل لحل وسط في ليبيا.

بدورها قالت الكاتبة التركية هاندي فرات، إن تركيا قامت بخطوة أخرى هامة للغاية في رقعة الشطرنج الليبية، وأكدت للعالم دعمها الصريح لحكومة الوفاق هذه المرة، بزيارة رفيعة المستوى في ظل منعطف حرج.

وأضافت في مقال على صحيفة "حرييت"، وترجمته "عربي21"، أنه بعد النجاحات التي حققتها حكومة الوفاق بدعم من التركي، وضع الطرف الآخر المدعوم من روسيا في موقف صعب، وكان معروفا أن هذا الطرف قد يطالب بوقف إطلاق النار والدعوة للحوار، وإظهار أن ليبيا عبارة عن دولتين، بهدف إبقاء حقول النفط تحت سيطرتها، وسيناريو روسي جديد في شرق المتوسط كما في سوريا.

وأشارت إلى أن الحوار، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين تواصل بشأن الأزمة الليبية، لافتة إلى أن ذلك لم ينجح حتى الآن، لأن موسكو حاولت فرض وقف إطلاق نار بمقترح غير مقبول.

ولفتت إلى أن زيارة الوفد التركي للعاصمة طرابلس، كان يهدف لإرسال رسالة لكل العالم بأن "ليبيا تعني تركيا".

وأضافت أن الوفد التركي ناقش مع حكومة الوفاق، الشروط اللازمة لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن أنقرة وطرابلس، توافقتا على إجراء ذلك تحت مظلة الأمم المتحدة، والعودة لعام 2015 (اتفاق الصخيرات، وانسحاب حفتر لبنغازي).

وأوضحت أن الوفد التركي، ناقش أيضا عملية التسوية بالبلاد، وقيّم التطورات الميدانية، والخطط العسكرية، مشيرة إلى أنه لا يوجد تصريح رسمي حتى الآن بإنشاء قواعد عسكرية تركية بليبيا.

وأشارت إلى أنه جرى مناقشة، إعادة الإعمار، والبنية التحتية، والنفط، والمشاريع التي لم يكتمل تنفيذها من رجال الأعمال الأتراك.

وتابعت، أنه جرى بحث مسألة التعاون في مجال إمدادات الطاقة، التي تعد من أهم المشاكل بليبيا.
الاسم

ابن زايد,84,ابن سلمان,218,أبو تريكة,1,أبو ظبي,2,إثيوبيا,3,احسان الفقيه,1,إدلب,29,ارامكو,1,أردوغان,26,اردوغان,63,ارطغرال,10,ارطغرل,12,اروغان,1,إسرائيل,2,اسرائيل,115,افغانستان,2,افلام,3,اقتصاد,19,إكتتاب أرامكو,1,الأخوان المسلمين,1,الأردن,23,الاردن,246,الأكراد,1,الامارات,351,البتراء,1,البحرين,12,البشير,11,التقرير العربي,114,الجزائر,66,الجزيرة,2,الجولان,2,الجيش الحر,1,الحج,2,الخليج,345,الرياض,4,الريال ضد بلد الوليد,1,الزمالك,1,السديس,3,السعودية,1300,السعوديه,1125,السودان,78,السويد,1,السيسي,85,الشام,87,الشرق الأوسط,2,الشيعة,1,الصومال,2,الصين,13,العراق,86,العربية,2,العريفي,2,الفيس بوك,2,القدس,4,القدس عاصمة فلسطين,51,القذافي,6,القرضاوي,2,القسام,1,الكعبة,1,الكويت,93,ألمانيا,2,المغامسي,7,المغرب,49,المنطقة الآمنة,1,الناتو,1,الهند,2,الوليد بن طلال,3,اليابان,2,اليمن,60,اليونان,1,امريكا,86,أمينة رشيد,1,انفلونزا الخنازير,4,انفوجراافيك,2,أوروبا,1,إيدي كوهين,1,ايران,62,إيطاليا,2,ايفانكا,1,باكستان,5,بايدن,2,برشلونة,3,برشلونه,2,بريطانيا,3,بشار الاسد,30,بغداد,3,بوتين,4,ترامب,108,تركي آل الشيخ,1,تركيا,720,تركيا روسيا,1,تعز,1,تكنولوجي,3,تميم,4,تونس,51,تويتر,1,جرائم,1,جمال ريان,3,حزب الله,16,حسن نصر الله,2,حسني مبارك,2,حفتر,29,حلب,1,حماة,1,حماس,18,خاشقجي,10,داعش,6,دبي,8,دحلان,4,دمشق,3,دولي,88,راتب النابلسي,4,رمضان,1,رهف القنون,4,روسيا,68,رياض محرز,1,رياضة,134,ريال مدريد,2,زين الدين زيدان,3,س,1,سعر إكتتاب أرامكو,1,سلطنة عمان,25,سلمان,4,سلمان العودة,12,سوري,6,سوريا,760,سياسة,211,سياسه,90,سيناء,1,شيطان العرب,1,صحة وجمال,4,صدام حسين,26,صفقة القرن,10,طالبان,1,طب,1,طرابلس,2,عائض القرني,2,عاجل,677,عادل الكلباني,2,عالمي,508,عبدالله الشريف,3,عبدالله النفيسي,3,عربي,564,عرفات,1,علا الفارس,1,غزة,13,غير ذلك,31,فرنسا,18,فلسطين,193,فن,15,فنلندا,1,فيديريكو فالفيردي,1,فيديو,168,فيصل الشمري,1,فيصل القاسم,9,قابوس,1,قسد,1,قطر,153,قطري,1,قيس سعيد,2,كندا,6,كورونا,45,كوريا الجنوبية,1,كوريا الشمالية,5,كيم جونغ أون,5,لبنان,66,ليبيا,109,ليفربول,1,مالي,1,ماليزيا,4,مجتهد,1,مجلس النواب الأردني,1,محمد بن سلمان,29,محمد علي,2,محمد مرسي,24,مسعود أوزيل,3,مسلسل قيامة عثمان,9,مصر,439,مضحك,2,مقالات,25,مكة,2,مكه,2,ملفات ساخنة,2551,منح,1,منوعات,118,مهاتير محمد,4,ميسي,1,ناسا,1,ناصر القطامي,1,نتائج التوجيهي,2,نفق الحرية,1,نيوزيلندا,1,نيويورك,1,وجدي غنيم,1,وسيم يوسف,15,وظائف,1,
rtl
item
التقرير العربي: ما أهمية زيارة الوفد التركي لطرابلس؟.. هذا ما تم بحثه
ما أهمية زيارة الوفد التركي لطرابلس؟.. هذا ما تم بحثه
https://1.bp.blogspot.com/-sQk-r1rSOFw/Xu37PljRUUI/AAAAAAAAN4I/vM3MgxbyohEccX7dCN2OQO-w9o85a8djgCLcBGAsYHQ/s640/1.jpg
https://1.bp.blogspot.com/-sQk-r1rSOFw/Xu37PljRUUI/AAAAAAAAN4I/vM3MgxbyohEccX7dCN2OQO-w9o85a8djgCLcBGAsYHQ/s72-c/1.jpg
التقرير العربي
https://www.altaqreir.com/2020/06/blog-post_54.html
https://www.altaqreir.com/
https://www.altaqreir.com/
https://www.altaqreir.com/2020/06/blog-post_54.html
true
353241488744697653
UTF-8
تحميل جميع المشاركات لم يتم العثور على أية مشاركات مشاهدة الكل إقرأ المزيد الرد إلغاء الرد حذف بواسطة الرئيسية الصفحات المشاركات مشاهدة الكل موصى به لك القسم الأرشيف بحث كل المشاركات لم يتم العثور على أي مشاركة تطابق عملية بحثك عودة إلى الرئيسية الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago المتابعين تابع THIS CONTENT IS PREMIUM Please share to unlock نسخ الكود كاملا تحديد الكود كاملا تم نسخ جميع الأكواد Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy