صحيفة عربية يومية عالمية

متجذرين فيها قبل ان يدخل عبدالعزيز الرياض.. أهالي الحويطات ينتفضون بوجه ابن سلمان ويرفضون تهجيرهم من أجل "نيوم".. ما هكذا يُرد الجميل.

متجذرين فيها قبل ان يدخل عبدالعزيز الرياض.. أهالي الحويطات ينتفضون بوجه ابن سلمان ويرفضون تهجيرهم من أجل "نيوم".. ما هكذا يُرد الجميل.
قاد أبناء قبيلة الحويطات في السعودية حملة للإعتراض على تهجيرهم المحتمل من المنطقة التي من المقرر أن ينطلق منها مشروع "نيوم" العملاق وسط وعود بـ"تعويضات سخية" من الدولة.

وتنتشر ديار الحويطات، القبيلة العريقة، في السعودية والبحرين ومصر وفلسطين والأردن، ومن المزمع ترحيل أهلها من أراضيهم.

ويسعى ابن سلمان في إطار رؤيته للممملكة 2030 إلى تحويل منطقة ديار الحويطات إلى مشروع عملاق قد تصل تكلفته إلى 500 مليار دولار أمريكي، ويغطي مساحة 10 آلاف ميل مربع من الصحراء بهدف جذب "أعظم العقول وأفضل المواهب في العالم" حسب زعمه.

وتأمل المملكة أن يحل المشروع محل وادي السيليكون في مجال التكنولوجيا، وهوليوود في مجال الترفيه، والريفيرا الفرنسية في مجال السياحة وتمضية العطلات.

ودشن أهالي الحويطات، منذ مساء 13 كانون الثاني/يناير، حملة شعبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بلغت آلاف التغريدات لرفض "التهجير" المحتمل من منطقة انطلاق "نيوم".

ودافع ناشطون سعوديون عن قرار "التهجير" من دون نفي صحته، لافتين إلى "مصلحة الوطن" وضرورة تطويره وإقامة المشاريع العملاقة فيه، ومرجحين أنه سيتم "تثمين البيوت ومنح التعويضات السخية لأصحابها كما حدث عند توسعة الحرم المكي".

وبرر هؤلاء موقفهم بأن المنطقة "جدباء" و"مأوى للمجرمين"، وأن هدف الدولة تحويلها إلى منطقة عالمية وهو ما رفضه سكان المنطقة من قبيلة الحويطات جملة وتفصيلاً مطالبين الخكومة السعودية بإعادة النظر بقرارها المجحف بحق الحويطات.

وفي سياق الرفض الشعبي قال المعارض السعودي عبدالله الغامدي في تغريدة على حسابه بتويتر أن ابن سعود ما ينفع معه إلا إنزال العلم السعودي من فوق إمارة تبوك ورفع علم الحويطات.

وأورد حساب "على وين؟" الذي يُعنى بالشؤون الإقتصادية للمملكة وكل ما يمس احتياجات المواطن تعليقاً لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مرفقاً بفيديو وقال: وول ستريت جورنال: تخطط حكومة المملكة لتهجير أكثر من 20 ألف مواطن قسرياً من أبناء القبائل المحلية من أجل تنفيد مشروع نيوم، وربما سيصوت على ذلك القضاء السعودي التابع للملك.

وتخطط الحكومة لتهجير أكثر من 20.000 شخصا بالقوة ممن يسكنون قرب موقع "نيوم"، وهؤلاء الأشخاص هم من القبائل القاطنة في تلك المنطقة-الحويطات- لعدة أجيال. وبحسب خطط "مجموعة بوسطن الاستشارية" فإن التهجير سيكون في عام 2025، لكن الأمير محمد بن سلمان طلب الإسراع بأن يكون تهجير القبائل عام 2022.

وقال ابوعبدالاله الحويطي معلقاً بأسى: اين نيوم التي يتحدثون عنها اين المشاريع ولا شي ولاشي . منطقة خاليه من المشاريع التي ربما يقولوا قائل اننا نضايقها 97 بالميه منها خاليه و3 بالميه ماهول بالساكن لماذا يريدونها خاليه 100 بالميه؟

وقال عبدالعزيز الحويطات: احنا سكنناها لما كان مافيها شي كانت صحراء قاحله ولما احييناها بالمزارع ونهظت المنطقه على يد ابنائها تجي ترحلنا؟ والله مو هذا عشمنا


أما أديب الطائي فقد ربط تهجير الحويطات من نيوم بمشروع اسرائيل الكبرى.
وقال تأبط شراً: اهالي الحويطات ورجالها يتعرضون للتهجير ، ما السبب في تهجيرهم ومحو ارثهم التاريخي مقابل الاستيلاء على اراضيهم لتنفيذ مشروع #نيوم ؟ هم لا يشكلون الا ٣٪ من اجمالي مساحة المنطقة كاملة لكن وجودهم يمثل عائق على الانفتاح المراد داخل نيوم.

أما احمد جوّان الحويطي فرفض رفضاً قاطعاً استبدال الأرض بالمالقائلاً: ي زوار الهاشتاق إحنا مانبغى فلووووس نبغى أرضنا فاللي يرحم والديك إنت وياه أطلعوا من روسنا قولوا خيرررر ولا أسكتوا خلونا نوصل صوتنا ومطالبنا لولاة الأمر

وابدى عتبه على الحكومة السعودية حيث حارب الحويطات في الحد الجنوبي ثم يكون رد الجميل بتهجيرهم من أراضيهم.



وتوالت المئات من التعليقات الرافضة للتهجير وهذا بعضها ..