الحكومة التركية |أخبار سارة للسوريين في تركيا

قالت نائبة رئيس حزب العدالة والتنمية “ليلى شاهين أوسطى” أن الحكومة التركية بصدد توفير بعض التسهيلات والتراخيص للسوريين الذين قاموا بتأسيس أعمالهم الخاصة في إسطنبول، وفروا من خلالها فرص العمل للآخرين، إضافة إلى العاملين بشكل منظّم منهم.

وأضافت مسؤولة الحزب الحاكم أن الحكومة التركية على وشك الانتهاء من وضع خارطة طريق جديدة تهدف إلى التصدي لمحاولات غرس الأفكار والتصورات الخاطئة لدى المجتمع التركي حول السوريين.

وكان مصدر خاص داخل حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم أن الحكومة التركية تدرس حالياً قراراً بتمديد المهلة الممنوحة من وزارة الداخلية للاجئين المخالفين في مدينة إسطنبول.

وبحسب المصدر فقد بدأت وزارة الداخلية بدراسة إمكانية تمديد المهلة الممنوحة للاجئين المخالفين في مدينة إسطنبول من 20 آب حتى مدة 3 أشهر.

وأضاف المصدر أن هذه الدراسة جاءت بعد عدة مبادرات من منظمات المجتمع المدني السوري للمطالبة به بالاضافة إلى مبادرة موقع تركيا بالعربي بحسب ما قال المصدر، والتي كان قد أطلقها مؤخراً تحت عنوان (تركيا بالعربي تفتح المجال أمام المخالفين في إسطنبول لتقديم شكاويهم للجهات المعنية بخصوص قرار العودة للمدن التي يتبعون لها وأبرز الصعوبات التي تواجهكم في تطبيق هذا القرار)، حيث تم الاستجابة من قبل الجهات المعنية للرسائل التي وردت إلى تركيا بالعربي وتم قرائتها ودراستها، ومن أجل ذلك يتم دراءة قرار تمديد مهلة المخالفين في إسطنبول إلى 3 أشهر.

وفي سياق متصل تابعت ليلى شاهين أوسطى” موضحة أنهم سيوفرون الكثير من الإمكانيات لتعلم السوريين اللغة التركية، نظراً للمشاكل اللغوية التي تواجههم في حياتهم الاجتماعية، والمهنية، والصحية.

ولفتت الانتباه إلى تأسيسهم مراكز صحية خاصة باللاجئين السوريين يعمل فيها مواطنوهم، وذلك بهدف تخفيف الضغط على المستشفيات التركية، وتوفير التسهيلات اللغوية التي تمكن المرضى السوريين من الاستفادة بشكل كامل من الخدمات المقدمة لهم.

وتطرّقت أيضاً إلى رسوم الخدمات الصحية، مشيرة إلى أنهم فرضوها في سبيل منع (استغلال الخدمات المجانية المقدمة للسوريين) وإساءة استخدامها.

وأضافت مسؤولة الحزب الحاكم أنهم أصدروا تعليمات إلى البلديات التركية من أجل تأسيس مكاتب مختصة بمتابعة شؤون المهاجرين، يحصل من خلالها السوريون على كافة المعلومات اللازمة حول كيفية استخراج “إذن العمل”، والحصول على التراخيص اللازمة للاستثمار، إضافة إلى فتح المحلات التجارية.

وأردفت أنهم وجهوا تعليماتهم إلى مسؤولي رابطة الشباب والسيدات في حزب العدالة والتنمية، ووكلوا إليهم مهمة التواصل مع السوريين ليكونوا “جسراً وسيطاً” بينهم وبين المواطنين الأتراك.

وتابعت موضحة أن تلك الوساطة ستتحقق عبر اجتماعات يشرح خلالها مسؤولو الرابطة للسوريين قوانين المعيشة التركية، ويساعدوهم على تجاوز مشاكلهم بعد الاستماع إليها.




خبر مهم انقر هنا لتعرف حقيقة بشار الاسد 

0 commentaires

إرسال تعليق