ماذا يحدث للمرة الثانية أردوغان يتصل بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز

أردوغان يتصل بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء اليوم الأحد اتصالًا عاجلًا بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن الرئيس أردوغان هنأ الملك سلمان خلال الاتصال الهاتفي بحلول عيد الأضحى المبارك.


كما هنأه بنجاح الخطط الخاصة بتصعيد وتحركات الحجاج في المشاعر المقدسة، “مشيدا بالجهود التي تبذلها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين في سبيل التيسير على الحجاج”.

ومن جانبه، بادل ملك السعودية التهاني مع الرئيس التركي بعيد الأضحى، مشيرا إلى أن “المملكة لن تألو أي جهد في سبيل أن يؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمن وأمان”.

ويأتي اتصال “أردوغان” بالملك سلمان في ظل الخلافات والتوترات بين البلدين بسبب ملفات إقليمية كثيرة، وعلى رأسها الأزمة الخليجية، ومقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وكان أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تتصالاً هاتفياً مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز قدم من خلاله تعازيه للملك بوفاة أخيه، الأمير بندر بن عبد العزيز، حسبما أفادت وكالة “الأناضول” التركية.

وجاء في بيان صدر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، اليوم الأربعاء، أن أردوغان والملك سلمان بحثا، أثناء اتصال هاتفي بينهما، العلاقات بين البلدين وتبادلا الأفكار حول التطورات الإقليمية.

من جهتها، أخبرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الملك سلمان أعرب عن شكره وتقديره للرئيس التركي “على مشاعره الأخوية وتعازيه ومواساته في الفقيد”.

والأحد، أعلن الديوان الملكي السعودي، وفاة الأمير بندر بن عبد العزيز، الأخ غير الشقيق للعاهل السعودي الملك سلمان، والابن العاشر لمؤسس الدولة السعودية عبد العزيز آل سعود.

وتبنت تركيا منذ اللحظات الأولى لجريمة اغتيال خاشقجي، داخل مبنى قنصلية بلاده بإسطنبول مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2018، موقفا إيجابيا عبر دعوة السلطات السعودية إلى التعاون لكشف الحقيقة.

حتى أن الرئيس أردوغان، وجه شخصيا دعوة إلى العاهل السعودي، للتعاون من أجل كشف الحقيقة في القضية، مستثنيا تورط الملك سلمان بهذه الحادثة بشكل كامل.

وواصلت أنقرة تبني لغة حذرة ومعتدلة تجاه الرياض بهذا الصدد، في خطوة الهدف الحفاظ على استقرار السعودية والمنطقة، وعدم السماح بأن تتسبب جريمة خاشقجي في زعزعته.

خلاصة الحديث: تعاون أنقرة والرياض في العديد من القضايا التي تهم المنطقة، أمر حتمي لا بد منه، فيما تتمحور سياسات الأطراف القادمة من خارج المنطقة، حول مصالحها دون مراعاة استقرار ورفاه المنطقة وسكانها.

0 commentaires

إرسال تعليق