جنوب سوريا يشتعل من جديد….درعا والسويداء تفجـ.ـيرات واغتـ.ـيالات…أين تتجه الأوضاع؟

منذ بعض وقت اليوم تم تفـ.ـجير عبوة ناسـ.ـفة اتت على اروا ح بعض العسكريين في السويداء وجـ.ـرح عدد آخر …

اما في درعا ففي الأمس فقط قام مسلح بتفـ.ـجير نفسه بحـ.ـزام ناسف ما أدى إلى إصـ.ـابة عدد من العسـ.ـكريين السوريين في ريف درعا، لتواصل بذا عمليات الإغتـ.ـيال وهي فيما بدى واضحا تتم بشكل شبه يومي، في انتكاسة واضحة للمصالحات وما اعقبها من تسويات، وهذا يؤكد ان الوصول اليها انما تم عبر فوهات البنادق و صرير سلاسل الدبابات وهذا انها بعيدة عن الحوار والاقناع ، ليثبت بذلك عجز وفشل ماتم من مصالحات او عجزها ان تحقق بعضا من الاماني المعلقات، و ليستمر بالتالي مسلسل الموت والدمار وخراب الديار، وليؤكد هذا ان لاحل يوقف نزيف الدم السوري الا تسوية سياسية ناجعة ترضي الغالبية العظمى من السوريين، سيما ان كثيرين منهم كان قد قدم بقناعة او برسم الاكـ.ـراه والغضب عظيم التضـ.ـحيات ولم يعد لديه مايخشاه او يخاف عليه، وبالتالي فقد تساوت عنده مسألة الموت والحياة، ومعلوم ان من يجنح للموت، يربك كل من يقفون في وجهه مهما كانوا قد امتلكوا من إمكانيات، فالمتوالي من المعلومات ينبؤنا ان مناطق متفرقة من درعا شهدت خلال٧٢ ساعة الماضية، حوالي ١٠ عمليات إغـ.ـتيال، طالت قادة معارضين سابقين وآخرين مقرّبين من الحكم السوري…


وفي التفاصيل :
فقد قام مجهولون يستقلّون دراجة نارية، بإطلاق الـ.ـنار على القيادي المعارض السابق في فصيل المعتز بالله المدعو ( يوسف البكار ) في بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي، ما أدى إلى إصابتـ.ـه بجـ.ـروح خطيرة، أُسـ.ـعف على إثرها إلى المشـ.ـفى الوطني في مدينة درعا…

في هذا السياق فإن عملية إغـ.ـتيال جديدة شهدتها مدينة الحراك في ريف درعا الشرقي، حيث قُتل المدعو ( إياد النمر ) وهو أحد رجال المصالحات والمقرّب من المخابرات الجوية السورية، على يد مجهولين في المدينة، وقد جاء ذلك بعد ساعات من اغتـ.ـيال مجهولين للشاب ( محمد جهاد الحلقي ) المقرّب من إحدى المجموعات من حزب الله اللبناني، وذلك في مدينة جاسم شمال درعا، فيما أُصـ.ـيب شابيان اخران كانا برفقته أثناء إطلاق النار…

باختصار :
العنجـ.ـهية والاستكبار والخلود الى لغة النار يعبر عن اقصى درجات الأستحمار، ولن يوقف اللجوء الى لغة الحديد والنار، الا حوار ( سوري – سوري ) يضع جانبا فكرة الإخضاع والإركاع، والتراجع تماما عن فكرة محاربة ( الإرهاب ) فقد تم الاستثمار فيها و لأبعد حد، وبأسقط و أقذر مستوى، ولتعطي نتائج لاتوافق الا من ساى ولازال يسير على خطى تكقيق اهداف الدولة العبرية في سورية، فقد اتى ماتم التخطيط لها أكله تماما، وحان الوقت الخلود للغة العقل، سيما وكما اسلفنا ان العنف لن يولّد الا مزيد من عنـ.ـف، وان القتل سيأتي بقـ.ـتل يواجهه والقاعدة هنا ان لكل فعل رد فعل لكن هنا يعاكسه في الاتجاه نعم لكن لا يوازيه في القوة لكنه يبقى فعلا رغم انه مأزوم، فلاتوجد قوة في هذا الكون لها ان تمنع من اراد المـ.ـوت من ان يصل اليه، والمطلوب هنا اتباع سياسات بعيدة عن الغرائزية والثأرية، والأمنيات والأماني المشوبة بأنانية مرتكزة على أثرة مبنية على امراض اجتماعية، فلا يمكن لمكون سوري ان يهزم مكون آخر، ولا يمكن لمكون ان يجّلي مكون آخر عن ارضه مهما امتلك اي من المكونات من القدرة والإمكانات…

واخيراً :
جاهل وفاجر في آن من يظن ان معظم السوريين لا يعرفون ومنذ البدايات ان التعلب فات فات وبديلو سبع لفات .