خبير عسكري: هذا ما ستفعله روسيا في إدلب وبقية مناطق فصائل المعارضة السورية في الأيام القادمة

صحيح أنه ليس للطيران أن يحرر ارضاً، لكن له أن يحرقها ويقتل اهلها وهذا ما يفعله حاليا سلاح الجوي الروسي كلاً والسوري حزءاً، بسبب تعثر العملية البرية الجارية منذ أكثر من ثلاثة أشهر في :

– ريفي حماه الشمالي والغربي …

– ريف ادلب الجنوبي …

– بعض محاور الساحل، فنحن أمام ٤٠ محاولة فاشلة لتاريخه لدخول قرية ( الكبانة ) في الساحل، وكلها باءت بالفشل …

* نعم تمكن الجيش السوري والقوات الرديفة والحليفة من السيطرة على قرية كفرنبودة وقلعة المضيق هذا واقع، لكن بالمقابل تمكنت المعارضة من السيطرة على قرية الحماميات وتلتها، وهما اي القرية والتلة موقعان استراتيجيان بكل المعايير العسكرية…
– هذا ما جعل القوات المهاجمة تركن للطيران واستخدمه لابعد الحدود …

– لا نستبعد ابدا التوسع باستهداف مراكز المدن ، وكذا استخدام ذخائر تقليدية لكن ذات قدرة تدميرية رهيبة والغاية ليس القتل فحسب، بل إثارة الرعب في أماكن الاستهداف، وحيث تصل الأنباء للقرى والمدن الأخرى …

* المخطط كما أراه هو أن يترك السكان قراهم و يرحلوا طلبا للحياة…

* سيستمر القصف ويزداد ضراوة وسيركز على طرق الإمداد والتموين وسيعمل على قطعها…

* سنكون أمام عض اصابع، المتستر بالأرض، والمتخندق لن يؤثر به الطيران، ولن يربكه إلا إمكانية تقدم الدروع والمشاة، وهنا تبرز الضرورة لأسلحة متطورة وذات أمدية اطول لمضادات الدبابات، ويتم التعويل على شيء من هذا على الاتراك، فهل سيستمرون بتزويد المعارضة بهكذا أسلحة …

البعض يتحدث عن ان ادلب لن تعود مطلقا الى النظام وأن الاتراك متمسكون بها بالنواجذ. بكل الاحول

* الإجابة :
عند الأمريكي والروسي ، وهي خاضعة لتفاهمات وتوافقات وتسودها التجاذبات.