بالصور.. مسجد في تركيا يعرض شعرة من لحية النبي

توافدت أعداد كبيرة من الزوار على مسجد “السلطان علاء الدين” في العاصمة التركية أنقرة، لرؤية شعرة من لحية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، تُعرض سنوياً قبيل ليلة القدر.

وبعد صلاة الجمعة، أخرج نائب مفتي منطقة “بي بازاره” التي يقع فيها المسجد، أحمد كاواس، أنبوبا زجاجيا يحوي شعرة اللحية من داخل صندوق مطعّم بالصدف، وعرضها على الزوار.

وشكل الزوار صفا طويلا ليتمكنوا من رؤية الشعرة، وهم يرددون الصلاة على النبي.

وقال كاواس للصحفيين، إن الشعرة تعرض كل عام في اليوم الذي يسبق ليلة القدر، بين صلاتي الظهر والعصر، حيث يتوافد الزوار على المسجد لرؤيتها والصلاة على النبي، والدعاء، وأداء ركعتي شكر.

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن مدينة إسطنبول ستشهد، مساء السبت، صلاة تراويح بمشاركة 313 ألف شخص، استلهاما من المجاهدين الـ313 الذين شاركوا في غزوة بدر.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، الجمعة، خلال برنامج إفطار رمضاني في قضاء “أوسكدار” بالطرف الآسيوي لمدينة إسطنبول التركية.

وقال أردوغان: “سنصلي مساء غدٍ صلاة تراويح بطريقة أندرون (نمط صلاة معروفة في العصر العثماني) في ساحة يني قابي”.

وأضاف: “الهدف هو أداء تراويح أندورن بمشاركة 313 ألف شخص.. كان هناك 313 مجاهد في غزوة بدر.. والآن سنضع 3 أصفار بجانب 313 لنكون جميعًا في ساحة يني قابي برعاية وقف الديانة”.

وصلاة التراويح بطريقة “أندرون”، معروفة منذ العصر العثماني، حيث ينوع فيها الإمام بين مقامات قراءة القرآن خلال الركعات المختلفة، ويقوم المؤذنون بين الركعات بتلاوة الأناشيد والابتهالات الدينية، ورفع الأدعية، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

ويأتي صلاة التراويح في ساحة يني قابي على ساحل الطرف الأوروبي لإسطنبول، في إطار الاحتفالات بالذكرى السنوية 566 لفتح إسطنبول على يد السلطان محمد الفاتح.

ويحتفل الأتراك خاصة، والمسلمون عامة، نهاية مايو/ أيار من كل عام، بذكرى “فتح القسطنطينية”، وهي المدينة التاريخية التي فتحها السلطان العثماني محمد الفاتح، من الإمبراطورية البيزنطية، عام 1453، بعد أن ظلت عصية على الفتوحات الإسلامية لعدة قرون.

من جهة أخرى، أشار أردوغان إلى أن تركيا أمامها تحديات كبيرة وفرص كبيرة في الآن نفسه.

وشدد أن الشعب التركي هو من يقدر على تحويل هذه التحديات إلى فرص.

وأضاف أنه لا يمكن لأحد أن يمنع تركيا من الوصول إلى أهدافها المنشودة للعام 2023 (مائوية تأسيس الجمهورية)، إذا لم يقدم شعبها أي تنازل عن وحدته وأخوته وتعاضده.

ولفت أردوغان، إلى أن ردود الأفعال الصادرة ضد خطوات تركيا لتعزيز أمنها القومي، ليست ردود فعل عادية.

واعتبر أن الذين يرونها كذلك، لا يقدرون على فهم التهديدات التي تتعرض لها البلاد.

الأناضول




0 commentaires

إرسال تعليق