هجوم شرس من أحد أبرز الشيوخ على أردوغان إمام وخطيب كبير باع نفسه لمحمد بن سلمان مثل عائض القرني وغيرة ( فيديو ) ماذا رد الاخر

هاجم إمام وخطيب مسجد قباء، مدير عام مركز البيان لتدبر معاني القرآن بالمدينة المنورة، الشيخ صالح عواد المغامسي، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قائلاً إنه ”عدو صريح للسعودية، وهو كل آن وحين ّ يعرض بولاة أمرنا وقادتنا وبلادنا وأفعالنا ويحاول أن يسلب هيبة الإسلام منا“.




 وبحسب صحيفة ”سبق“ السعودية، فقد ”تحدث في برنامجه اليومي منابر النور على قناة mbc ،عن قصة جماعة الإخوان والخلافة وعلاقة أردوغان بها، ً مفندا أسباب التطاول التركي على السعودية“.
وقال: ”قضية خليفة المسلمين لعبة قديمة ابتدعها الإخوان المسلمون عندما كان لهم سيطرة على قضية تحرير المناهج الدراسية، وبثوها عبر مقالات وكلمات وأحاديث وآيات في الأمة حتى يهيؤها لأنفسهم لا لرجب طيب أردوغان، والآن تقاطعت المصالح، ويجعلون أردوغان في الواجهة ولو وقع إن استطاعوا إزاحة كل خصومهم ولم يبق إلا هو لأخرجوه“.
                             
 ا أنه لو ُ بعث عمر بن الخطاب من قبره وهو المثل الأعلى وأقسم ”المغامسي“ بالله ثلاثً في السياسة في الإسلام، لما رضى به الإخوان المسلمون خليفة، لأنهم لن يرضوا إلا بمن كان منهم.

 وأضاف المغامسي: ”وهذا أمر بالنسبة لي والله العظيم أوضح وأظهر من الشمس في رابعة النهار“.


وعن تركيا، قال المغامسي، إن ”أردوغان، غريب ويحلم بشيء ليس له، ونسأل الله، أن يهديه سواء السبيل“.

 وتابع: ”ظهر أول أمره ً محبا للإسلام وللإخوة المسلمين وهو يعلم أن الشعب التركي تغلب عليه العاطفة الدينية ويتعلق ً كثيرا بأرض الحرمين، وكان أردوغان، عندما يأتي للمملكة العربية السعودية ً معتمرا ً وزائرا للمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، يطلب من ولاة الأمر، أن يفتحوا له الكعبة المشرفة والحجرة الشريفة، فكان ولاة أمرنا ً تقديرا لمكانته وللشعب التركي، ولظاهره الذي يدعو به للإسلام أجابته إلى طلبه“.


 واستطرد المغامسي: ”في المرة الأولى طلب أردوغان أن يدخل إلى الحجرة النبوية فأذن له بدخولها فقال لأمير المدينة المنورة، آنذاك أريد أن أدخل زوجتي، لكن الأمير فطن إلى ذلك، وأخبره بأن الأمر الذي جاءه من خادم الحرمين الشريفين، وكان وقتها الملك عبد الله – رحمه الله- يقول وحده فقط.. فدخل أردوغان وحده ومعه المصورون لتصويره وهو داخل إلى الحجرة وهذا وقع قبيل الانتخابات، فأنت عندما تأتي لمرشح دخل الكعبة المشرفة والحجرة النبوية فبديهي أن الشعب التركي يحاول أن يفديه لأنهم يرونه يمثل الإسلام وكنا نرجو أن يمثل الإسلام...“.

 وواصل في حديثه عن أردوغان: ”ثم آل إليه الحكم ثم تمهل قليلاً حتى يغير نظام الحكم في أن تكون الرئاسة غير ما كانت عليه ولم يعد رئيس الوزراء الآمر الناهي فتوصل إلى هذه دون أن يخرج مخالبه حتى تحقق له الوصول إلى مراده وهو النظام الرئاسي الذي ابتدعه عن طريق حزبه العدالة والتنمية وأصبح القائم بالأمر“.

 وأضاف: ”لما وصل إلى هذه المكانة كشف الغطاء وقلب لنا ولغيرنا من المسلمين ظهر المجن؛ ومازال كل يوم يمر قولاً تعجب منه حتى وقعت مسألة قتل خاشقجي- رحمه الله- والمملكة قالت للملأ إن العملية كانت خطأ وإن قتله كان فظاعة ولا تقر به وإن المتورطين في هذه الجريمة سيحاكمون في القضاء الشرعي، وهذا عقلا ونقلا ينهي الأمر، لكن أردوغان أخذ يحمل هذا الملف ويطوف به على العالم ويؤجج على قبلة المسلمين“.

 وتساءل: ”هل من الأخوة والسياسة والعقل والنقل أن تمضي بهذا الملف إلى قادة العالم ليحملوا قواهم على أرض الحرمين وأن يوجهوا سهامهم للمملكة العربية السعودية؟ ماذا بقي للمسلمين من ملاذ وحصن إذا ذهبت أرض الحرمين؟“.


 وتابع الشيخ المغامسي: ”المملكة هي حصن المسلمين ومحفوظة بمفهوم الحديث النبوي الشريف، حيث أخذ النبي على ربه ً عهدا على أن المسلمين يمكن أن يقتتلوا بينهم ً لكن ألا يسلط عليهم عدوا يستبيح بيضتها يعني ملاذها وحصنها“.

 وأقسم المغامسي: والله لو طاف أردوغان بهذا الملف – مقتل خاشقجي -العالم كله فلن يستطيع أن يقنعهم؛ لأن أمر الله، نافذ قبل كل شيء، أخذ هذا الأمر ثم طويت القضية ولم يعد أردوغان من تجواله في العالم إلا بخفي حنين، ومع ذلك في كل آن وحين يعيد هذا الأمر“. 

من كثرة ترداده سئم حكام العالم ومضى عن متاجرة أردوغان بدم خاشقجي، قائلاً وسئمت قنوات العالم من ذكره إلا قنوات لها مصالح ظاهرة ّ بينة في إعادة هذه القضية ً ونهارا“.

 ليلاً وقال: ”من أقواله وأفعاله لا نرتاب ً أبدا أن أردوغان عدو لبلادنا السعودية، وهو الذي جعلنا نحكم عليه هذا الحكم، وما كان بودنا أن نقول، لكنه لم يترك لنا في قوس الصبر منزع، وهو في كل آن وحين ّ يعرض بولاة أمرنا وقادتنا وبلادنا وأفعالنا، ويحاول أن يسلب هيبة الإسلام منا، ثم بعد ذلك آوى قنوات ً وأفرادا يعلم ً جيدا أنهم يحاربون ا ً ووكرا لهم، من خلاله يبثون السموم، السعودية ولا يريدون بها ً خيرا، فجعل بلاده ملاذً ً ويحرضون الناس، وكل ذلك كان أردوغان في غنى عنه إسلامي ً ا وسياسيا“.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق